بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
مقدمهء مصحح 62
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
و در احوال افلاطون گفته ( ص 95 نسخهء چاپى ، س 20 ) : « و اثبت لكل موجود فى العالم الحسى مثالا موجودا غير مشخص فى العالم العقلى و تسمى تلك المثل المثل - الافلاطونية و هى المثل النورية غير المثل الظلمانية التي اثبتها فى عالم المثال البرزخى الخيالى » تا آخر كلام او « 1 » . و در جاهاى ديگر آن كتاب نيز از اين موضوع بحث كرده است از آن جمله ص 911 تا ص 916 همين نسخه يعنى نسخهء كتابخانه مركزى است . و نيز ضمن بحثى در متن ( ص 440 - 450 ) همان نسخه راجع بنظير همين موضوع كه در آنجا بحث از رؤيا و منام نيز كرده است در حاشيه گفته ( 445 ) : تحقيق المقام ان الحقائق الجوهرية موجودة فى كل من العوالم الروحانية و العقلية و الخيالية و لها صور بحسب عوالمها و اذا فتشت وجدت القوة الخيالية التي للنفس الكلية المحيطة بجميع ما أحاط غيرها من قوى الخيالات محل ذلك العالم و مظهره فالصور الاعراض المشاهدة فى عالم المثال فى النوم و اليقظة اشباح محضة و التذاذنا فى النوم بمآكل و مشارب ليس بانطباع هذه الاعراض فى تلك الاشباح بل لتمثلها فيها على سبيل التخيل فكلما فى هذا العالم على ما هو المصرح به فى زبر القوم جواهر بسيطة لقيامها بذاتها و تجردها عن المواد فلا يزاحم بعضها بعضا و لا يتمانع على محل و مكان كما ان النائم و المتخيل و من بين النوم و اليقظة اذا انتبه عن النوم او خارجا عن مشاهدة ما يتخيل او ما رأى بين النوم و القيظة فارق العالم المثالى دون حركة محوجة الى قطع مسافة فكذا من مات عن هذا العالم شاهد عالم النور دون حركة الا انه ان كان من الكاملين يشاهد عالم النور المثالى و ان كان من الناقصين يشاهد ما يليق بحاله ( منه رحمه اللَّه تعالى ) نگارنده گويد : روى هم رفته از اين بيانات كاملا روشن شد كه مذاق مؤلف ( ره )
--> ( 1 ) - نيز در صفحهء مقابل آن حاشيهاى نسبت بتمثل ملك بمثال صورت بشر كه تا حدى مفصل است دارد .